Scroll Top

الخصوبة

في Ovoclinic نحن نجيب على جميع استفساراتكم، وننصحكم بالعلاج الأنسب للحمل، حيث نقدم لكم كل الدعم البشري والطبي والنفسي الذي تحتاجونه طوال العملية.

نفهم من العقم استحالة تمكن الزوجين من الحمل بالوسائل الطبيعية بعد المداومة على علاقة جنسية طبيعية لأكثر من عام.

العقم هو مسألة صحية عالمية تؤثر على ملايين الأشخاص في سن الإنجاب في جميع أنحاء العالم. وتشير البيانات المتاحة إلى أن ما بين 48 مليون زوج من الأزواج و186 مليون شخص يعانون من العقم على الصعيد العالمي وفقا لمنطمة الصحة العالمي، و يواجه العديد من الأزواج الجدد في بلدنا كل عام صعوبات في التمكن من الحمل ويحتاجون إلى الذهاب إلى مركز متخصص في المساعدة على الإنجاب مثل .Ovoclinic

وفي السنوات الخمس الأخيرة أيضاً تضاعف إلى أربع مرات عدد النساء اللاتي قررن مواجهة الأمومة دون شريك ذكر ويحتجن إلى أخصائي في المساعدة على الإنجاب.

ما هي الاختبارات التي أحتاج إجراءها فعلاً وأي منها لا أحتاج إجراءها؟ أين وكيف يمكنني القيام بها بسرية وأمان؟

ما الحلول الممكنة لها وأي منها قد تكون الأكثر فعالية وآمنة واقتصادية؟

لماذا لم تنجح العلاجات التي أجريتُها بالفعل؟

هل ستتدهور فرصي في الحمل إذا تأخرتُ عن العلاج؟

متى ينبغي طلب الاستشارة

في الحالات التي يكون عمر المرأة فيها أقل من 35 عاماً، ينصح باستشارة أخصائي بعد مرور عام حاولت فيه الحمل ولم تتمكن من ذلك. وإذا كان عمرها يزيد عن 35 عاماً، فإنه ينصح بإجراء فحص الخصوبة الأساسي، إذا لم تتمكن من ذلك خلال ستة أشهر.

كما ينصح به بعد فترة ستة أشهر في الحالات، بغض النظر عن العمر، والتي توجد فيها عوامل خطر سابقة، مثل التهاب بطانة الرحم ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات وجراحة سابقة في طب النساء وحالات الإجهاض التلقائي

في حالة الشريك الرجل، ينصح بإجراء استشارة إذا لم يحدث الحمل خلال فترة سنة واحدة من العلاقة الجنسية الطبيعية مع شريكته، أو خلال ستة أشهر في حالات الجراحة السابقة على الجهاز التناسلي، أو التهاب الغدة النكفية في مرحلة الطفولة، أو صعوبات في الانتصاب وكذلك في حالات الأمراض المصاحبة كالسمنة أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري.

دراسات الخصوبة

نحن نفهم الدراسة الأساسية على أنها دراسة أجريت على زوجين، بعد إجراء سجل طبي شامل، لا تظهر فيها سوابق تجعلنا نشك في عامل خطر محدد يمكن أن يسبب العقم، أي في الأزواج الذين يبدو أنهم أصحاء.

بالنسبة للمرأة، تتضمن الدراسة تقييماً بالموجات فوق الصوتية لتقييم احتياطي المبيض (عدد الجريبات الغارية التي يظهرها المبيضين) والرحم، مع استبعاد تشوهات الرحم أو أمراض مثل الأورام الليفية أو العضال الغدي أو الأورام الحميدة. كما يُطلب عادة تحديد مستوى الهرمون المضاد لمولر في الدم، وذلك لاستكمال المعلومات المتعلقة باحتياطي المبيض.

أحد أهم العوامل في تقييم احتياطي المبيض هو العمر، حيث أن هناك علاقة عكسية بين عمر المريضة وعدد ونوعية بويضاتها.”

بالنسبة للشريك الرجل، تتضمن الدراسة مخططاً للحيوانات المنوية لتقييم حركتها وشكلها وعدد الحيوانات المنوية. يتطلب هذا الاختبار أن يحافظ الرجل على الامتناع عن ممارسة الجنس لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام وأن يجمع العينة عن طريق الاستمناء في ظل ظروف التعقيم الموضحة له.

في بعض الأحيان، على ضوء سوابق معينة في سجل المريضة أو بعد فشل تقنية المساعدة على الإنجاب، يكون من الضروري توسيع الدراسات حيث قد تكون ضرورية:

التحضير النسيجي

تخطيط الموجات فوق الصوتية عالي الدقة

فحص أهبة التخثر

اختبار المناعة

اختبار تقبُّل بطانة الرحم

دراسة الكائنات الحية الدقيقة في بطانة الرحم

دراسة التهاب بطانة الرحم المزمن

إن وجود مخطط طبيعي للحيوانات المنوية من حيث الكمية والشكل والحركة لا يضمن خصوبة السائل المنوي، وفي بعض الأحيان يكون من الضروري التعمق في العامل الذكوري بإجراء اختبارات مثل:

FISH للحيوانات المنوية.

Halosperm لدراسة التشظي.

COMET لدراسة تشظي السلسلة البسيطة والمزدوجة.

حالات الإجهاض وفشل الزرع

تعتبر التغيرات في الجنين السبب في أكثر من 50% من حالات الإجهاض وفشل الزرع. إن نقل الأجنة الطبيعية من حيث الصبغية يزيد بشكل كبير جداً من معدل الحمل بغض النظر عن العمر، ويقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث الإجهاض لاحقاً.

عندما نقوم بتقييم المرضى الذين يعانون من هذه الحالات، فإنه من المهم محاولة الحصول على أقصى قدر من المعلومات عن البويضة والحيوانات المنوية، حيث أن كلاهما يساهما في الحمل الصبغي للجنين.

ومع ذلك، توجد أسباب أخرى قد تؤثر بشكل مباشر على الأم وتسبب حالات الإجهاض أو فشل الزرع. ستكون الدراسات الأولى التي سيتم إجراؤها عبارة عن تقييم متعمق للرحم وبطانة الرحم وتحاليل دم محددة لاستبعاد التغيرات في تخثر الدم. وقد يكون من الضروري في الحالات الأكثر تعقيداً اللجوء إلى دراسات المناعة أو دراسات أكثر تقدماً لبطانة الرحم.

في Ovoclinic نقدم دراسة شاملة لهذه الحالات المعقدة، للوصول إلى التشخيص والعلاج المناسب في الغالبية العظمى من الحالات.

Hidden
يوم شرطة مائلة شهر شرطة مائلة سنة

الباحث الرئيسي: Ovoclinic | الغرض: لتوفير المعلومات أو الخدمات التي تطلبها منا. | الشرعية: موافقة الطرف المعني | المستلمون: لن يتم نقل البيانات إلى أطراف ثالثة ما لم يكن ذلك ملزما قانونا. | الحقوق: الوصول إلى البيانات وتصحيحها وحذفها، بالإضافة إلى الحقوق الأخرى، كما هو موضح في المعلومات الإضافية. | معلومات إضافية: يمكنك الرجوع إلى المعلومات الإضافية والمفصلة في قسم سياسة الخصوصية الخاص بنا.

This field is for validation purposes and should be left unchanged.

الدراسات النفسية

القلق أو الإحباط أو الرجاء بشكل خاص. قد تعكس هذه الصفات ما يشعر به غالبية الأزواج الذين يحضرون إلى عيادة المساعدة على الإنجاب. فالصعوبة عند إنجاب طفل هي حالة غير متوقعة يمكن أن تؤدي إلى العديد من ردود الفعل، وكل واحدة منها سوف تستلزم احتياجات مختلفة. ولهذا السبب من الضروري منذ اللحظة الأولى إجراء تقييم نفسي يتيح لنا أن نكون على دراية بالحالة العاطفية التي نبدأ منها، والتداعيات التي قد يترتب عليها استيعاب المشكلة أو العلاج نفسه أو حتى النتائج.

من خلال تقنيات التقييم المختلفة، يمكننا الحصول على رؤية واضحة لكل من الحالة العاطفية الأولية والموارد الشخصية والاجتماعية لكلا الزوجين، وهي الجوانب التي ستكون أساسية في برمجة التدخل و/أو الدعم النفسي المناسبين لكل حالة.

وكذلك هو أول تواصل يتم من خلاله خلق بيئة من القبول والأمان والثقة، لأن النقطة المهمة جداً في العلاج هي أن تكون قادراً على الحصول على مساحة يمكنك من خلالها التعبير عن العواطف والمخاوف وتطوير استراتيجيات المواجهة وحل جميع أنواع الاستفسارات. وهذا يعني الحصول على الدعم والمشورة المستمرين طوال فترة العملية.

الزيارة الأولى في OVOCLINIC 

تكون الزيارة الأولى مع طبيب أمراض النساء المتخصص في علاج العقم، والذي سيكون مسؤولاً عن علاجك.

أولاً سيتم تقييم سجلك الطبي، مع الاهتمام الخاص لكل ما قد يكون مهماً في تشخيص مشكلة العقم لديك. وفي حالة إجراء أي دراسة أو علاج سابق، فإنه سيتم ملاحظة كافة التفاصيل للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.

وإذا رأى طبيب أمراض النساء أن ذلك مفيداً، فسيتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية مجاناً في هذه الزيارة لتقييم الرحم واحتياطي المبيض.

ومع كل هذه المعلومات، سيحدد طبيب أمراض النساء ما إذا كان يستلزم إجراء اختبارات إضافية وسيرشدكم نحو علاج الخصوبة الأنسب لحالتكم.

وعند انتهاء الاستشارة، سيقدم لكم قسم رعاية المرضى جميع المعلومات المتعلقة بميزانيات التقنيات والعلاجات المشار إليها، بالإضافة إلى الاختبارات التي قد يطلبها الطبيب.