Scroll Top

الوهن العضلي الوهني: ما هو وكيف يؤثر على الخصوبة؟

Astenozoospermia

أحد العوامل التي تؤثر بشكل كبير على الخصوبة هو قدرة الحيوانات المنوية على التحرك بشكل فعال نحو البويضة، مما يقلل من احتمالات تحقيق الحمل.

لذلك، إذا كنت تبحث عن الحمل وتشعر بالشك أنه قد يكون ذلك مرتبطًا بضعف حركة الحيوانات المنوية، في هذا المقال سنشرح لك كيف يؤثر ذلك على الخصوبة، وما هي الأسباب والعلاجات المتاحة.

ما هي ضعف حركة الحيوانات المنوية وكيف تؤثر على الخصوبة؟

ضعف حركة الحيوانات المنوية هو تغيير يؤثر على قدرة الحيوانات المنوية على التحرك. إن قدرة الحيوانات المنوية على التحرك بشكل فعّال نحو البويضة أمر أساسي لتحقيق الحمل بنجاح، لذا إذا لم تتمكن من التحرك بكفاءة، سيكون من الصعب تحقيق الحمل المرغوب فيه.

في بعض الحالات، حتى إذا نجحت الحيوانات المنوية في الوصول إلى البويضة، قد لا تتمكن من اختراقها، مما يقلل من فرص الحمل بشكل أكبر.

مكافحة ضعف حركة الحيوانات المنوية وصعوبة تحقيق الحمل يمكن أن تؤثر بشكل كبير على رفاهية الزوجين عاطفيًا. لهذا السبب، فإن التواصل المفتوح والدعم المتبادل ضروريان في هذه الرحلة نحو الأبوة.

كيف يتم تشخيص ضعف حركة الحيوانات المنوية؟

الكشف المبكر والتوجيه الاحترافي ضروريان في هذه العملية. المشكلة هي أن ضعف حركة الحيوانات المنوية لا يظهر دائمًا بشكل واضح، حيث توجد أعراض مرتبطة به.

إذا كان الزوجان قد حاولا تحقيق الحمل دون جدوى لفترة طويلة، يُوصَى بالبحث عن مساعدة من خبراء في مجال الخصوبة. يتم تشخيص الحالة من خلال تحليل السائل المنوي، الذي يقيم معايير مثل:

  • حركة الحيوانات المنوية: يُفحص قدرة الحيوانات المنوية على التحرك بشكل فعّال.
  • تركيز الحيوانات المنوية: يُقدر كمية الحيوانات المنوية الموجودة في العينة.
  • شكل الحيوانات المنوية: يُحلل شكل وهيكل الحيوانات المنوية.
  • نشاط الحيوانات المنوية: يُحدد نسبة الحيوانات المنوية الحية في العينة.

ما هي أسباب ضعف حركة الحيوانات المنوية؟

تكون أسباب ضعف حركة الحيوانات المنوية متنوعة للغاية، وقد تتفاعل بشكل معقد بينها مما يزيد من حدة المشكلة. لتحسين جودة الحيوانات المنوية وزيادة فرص الحمل، يتعين تحديد أسباب ضعف حركة الحيوانات المنوية، والتي قد تشمل تغييرات في نمط الحياة وربما علاج طبي.

  • العوامل الوراثية: التغييرات الكروموسومية، مثل وجود كروموسومات إضافية أو فقدان شظايا كروموسومية، قد تؤثر على الخصوبة الذكرية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر التحورات الجينية الخاصة بعملية الحيوانات المنوية أيضًا على جودة الحيوانات المنوية.
  • الالتهابات: الالتهابات النظامية والأمراض المنقولة جنسياً، مثل الكلاميديا أو الزهري، قد تؤثر مباشرة على الأعضاء التناسلية وجودة الحيوانات المنوية.
  • مشاكل هرمونية: قلة وظيفة الغدة التناسلية، والتي تؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون الذكورة (التستوستيرون)، تؤثر على إنتاج ووظيفة الحيوانات المنوية. بالإضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع هرمون البرولاكتين، الذي يرتبط بزيادة نسبة الحيوانات المنوية، قد يتداخل مع إنتاج الهرمونات الأخرى الضرورية لعملية الحيوانات المنوية.
  • التعرض للسموم البيئية: التعرض للملوثات الكيميائية مثل المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الصناعية يمكن أن يكون له تأثير ضار على جودة الحيوانات المنوية. وبالمثل، يمكن أن تؤثر الإشعاعات البيئية، مثل الإشعاع الكهرومغناطيسي من الأجهزة الإلكترونية، على قدرة الحيوانات المنوية على البقاء على قيد الحياة.
  • سوء العادات الحياتية: السمنة وزيادة الوزن يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات هرمونية وتؤثر على جودة الحيوانات المنوية. بالإضافة إلى ذلك، استهلاك الطعام المصنع بشكل فائق والمشروبات الكحولية، بالإضافة إلى استهلاك مواد سامة مثل التدخين والمخدرات الترفيهية، يمكن أن يكون له تأثيرات ضارة على إنتاج ووظيفة الحيوانات المنوية، مما يعرض الصحة العامة للجهاز التناسلي للخطر.

ما هي العلاجات المتاحة لضعف حركة الحيوانات المنوية؟

بمجرد تشخيص ضعف حركة الحيوانات المنوية، يتعين تقييم خيارات العلاج المختلفة التي قد تساعد في تحسين حركة الحيوانات المنوية وزيادة فرص تحقيق الحمل.

سيتم تحديد نوع العلاج استنادًا إلى السبب، ولكن من المألوف اللجوء إلى تغييرات في نمط الحياة. هناك أدوية لعلاج مشاكل الهرمونات، وجراحة تصحيحية للدوالي، وفي بعض الحالات، إجراءات المساعدة في التكاثر، مثل التلقيح الاصطناعي (IA) أو التخصيب في المختبر (FIV).

في الختام، يعتبر ضعف حركة الحيوانات المنوية اضطرابًا قد يؤثر على الخصوبة الذكرية، ولكن مع التشخيص المبكر والعلاج المناسب، ينجح العديد من الأزواج في تجاوز هذه العقبات وتحقيق حلمهم في تكوين أسرة. لهذا السبب، إذا كنت وشريكك تواجهان صعوبات في تحقيق الحمل، فلا تتردد في البحث عن مساعدة متخصصة للبدء في رحلتكما نحو الأبوة.

مقالات ذات صلة