Skip to main content Scroll Top

هل أستطيع أن أعيش حياة طبيعية أثناء علاج أطفال الأنابيب (FIV)؟

consejos FIV

عندما تزور المريضة عيادة للإنجاب بمساعدة طبية لأول مرة لبدء العلاج، فمن المعتاد أن تراودها الكثير من الأسئلة والشكوك التي يجب توضيحها من أجل طمأنتها ومنحها الثقة. هذا الكم من التساؤلات يظهر حتى قبل بدء العملية. بعض هذه الأسئلة تتكرر بين المريضات. على سبيل المثال، اللواتي يخترن التلقيح الصناعي في المختبر (FIV) يطرحن سؤالاً شائعًا: هل أستطيع أن أعيش حياة طبيعية أثناء العلاج؟

الجواب هو «نعم، يمكنك»، ولكن مع بعض القيود. بعد نقل الجنين – والذي يتم بعد اتحاد البويضة والحيوان المنوي في المختبر – غالبًا ما يُذكر مصطلح الراحة. في الحقيقة، لا حاجة للراحة الصارمة، بل يمكن العودة لممارسة الأنشطة اليومية العادية بعد نصف ساعة تقريبًا من نقل الجنين إلى الرحم، إذ إن هذه العملية غير مؤلمة. ومع ذلك، يجب أخذ هذه النصائح العملية بعين الاعتبار.

تجنّب رفع الأوزان الثقيلة

أثناء التلقيح الصناعي في المختبر (FIV)، يُنصح بتجنّب رفع الأوزان الكبيرة التي تتطلب جهدًا كبيرًا من المريضة. ومع ذلك، يمكن رفع أوزان خفيفة لا تمثل عبئًا كبيرًا.

لا تخافي من حمل وزن معقول لا يتطلب قوة مفرطة.

تجنّب ممارسة الرياضة العنيفة

من المهم تجنّب ممارسة التمارين الرياضية عالية الكثافة بعد نقل الجنين. لكن هذا لا يعني على الإطلاق الامتناع عن ممارسة أي نوع من الرياضة. بل على العكس.

في الواقع، يُنصح بممارسة الأنشطة البدنية الخفيفة مثل المشي أو السباحة. كما يُستحسن القيام بتمارين الاسترخاء – مثل اليوغا المعدّلة – والتي تساعد أيضًا في تقليل مستويات التوتر.

تقليل التوتر إلى الحد الأدنى

بمجرد أن ينغرس الجنين بشكل صحيح في الرحم، يحين وقت انتظار نتيجة اختبار الحمل. تمتد هذه الفترة حوالي 12 إلى 15 يومًا وتُعرف باسم فترة الانتظار بيتا.

خلال هذه الأيام وحتى النتيجة النهائية، من الطبيعي أن تزداد حدة التوتر والقلق بشكل ملحوظ. ومع ذلك، فإن المستويات العالية من القلق والتوتر ليست مفيدة للمريضة ولا لنجاح التلقيح الصناعي في المختبر (FIV).

من المهم أن تحافظي على حياتك الطبيعية وتشغلي ذهنك. القراءة، الاستماع إلى الموسيقى، ممارسة تمارين خفيفة، أو ممارسة اليوغا… أي نشاط ترفيهي سيكون مثاليًا لتقليل التوتر والحفاظ على الهدوء المطلوب.

تجنّب التدخين واستهلاك الكحول

إن استهلاك الكحول والتبغ يؤثر بشكل مباشر على تطور الجنين. وعلى الرغم من عدم وجود دراسات علمية تؤكد ضرورة الالتزام بالراحة أثناء العملية، إلا أن هناك أدلة واضحة على تأثيرهما السلبي على نمو الجنين والخصوبة بشكل عام.

لهذا السبب، ننصح بعدم التدخين أو شرب الكحول سواء قبل أو أثناء علاجات الإنجاب المساعدة. كما أن اتباع نظام غذائي متوازن وصحي سيكون مفيدًا لنجاح انغراس الجنين.

مقالات ذات صلة