Scroll Top

إذا كنت أعاني من الصرع، فهل يمكنني الحمل؟

epilepsia y embarazo

الصرع هو حالة طبية تؤثر على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. إذا كنتِ تعانين منه وتفكرين في أن تصبحي أمًا، فإنه من المنطقي أن تكون لديكِ العديد من الأسئلة والقلق. من المؤكد أنه يمكن أن يثير مزيدًا من القلق خلال فترة الحمل، ولكن يجب التأكيد على أنه، بفضل الرعاية الطبية السليمة، يمكن للعديد من النساء اللاتي يعانين من الصرع أن يحملن حملًا صحيًا وينجبن أطفالًا سليمين.

من الأهمية بمكان أن تبحثي عن إرشادات من أخصائي قبل أن تصبحي حاملًا، بحيث يمكنه ضبط علاجك وإعطائك التوجيهات اللازمة. بهذه الطريقة، يمكنكِ أن تكوني مطمئنة بأن الحمل سيسير بشكل آمن سواء بالنسبة لك أو لطفلك.

الصرع والحمل: هل ذلك ممكن؟

الصرع بحد ذاته لا يشكل عائقًا لإمكانية حمل المرأة. ومع ذلك، من الصحيح أن هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند تخطيط الحمل.

أحد التحديات الرئيسية هو التحكم في الدواء. يتعين العثور على توازن بين مراقبة المرض وتقليل المخاطر المحتملة للجنين. هناك أيضًا أدوية أكثر أمانًا خلال الحمل لضمان تقدم الحمل بشكل جيد وتقليل المخاطر المحتملة للجنين/الجنينة.

معظم هذه الأدوية آمنة خلال الحمل، ولكن من الضروري أن يقوم أخصائي أمراض الأعصاب أو أخصائي الصرع بتقييم حالتنا لتحديد ما إذا كانت مناسبة وبأي جرعة يجب أن تتناولينها. في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بجرعات أقل أو يصف أدوية بديلة.

كيفية تخطيط الحمل مع الصرع؟

التخطيط هو الأساس عندما يكون لديكِ الصرع وترغبين في الحمل، حيث يمكنكِ أن تستمتعي بأمومة آمنة وصحية على الرغم من المرض. بعض الأمور الهامة التي يجب أن تأخذيها في اعتبارك في هذا السياق هي:

 

استشارة أخصائي

قبل التصور، احجزي موعدًا مع أخصائي لديه خبرة في علاج النساء الحوامل اللاتي يعانين من الصرع. بهذه الطريقة، يمكن للطبيب مراجعة علاجك وتقديم التوجيهات المناسبة بشأن الدواء والجرعات.

 

حمض الفوليك

حمض الفوليك ضروري لتجنب تشوهات الأنبوب العصبي في الجنين. يمكن أن يقترح طبيبك تناول مكملات حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل.

 

متابعة منتظمة

خلال الحمل، من الضروري أن تتبعي مراقبة طبية منتظمة لمراقبة حالتك وصحة الجنين. ويشمل ذلك عادة تحاليل الدم واختبارات الأمواج فوق الصوتية وتقييم ضربات القلب الجنينية.

علاوة على ذلك، يُفضل إدخال حياة هادئة وعادات صحية والنوم الجيد وبما فيه الكفاية لضمان سير الأمور على ما يرام.

الدعم العاطفي

يمكن أن يكون الحمل لحظة معقدة من الناحية العاطفية، خاصة إذا كنتِ تعانين من الصرع. البحث عن الدعم من الأصدقاء والعائلة ومجموعات الدعم يمكن أن يكون مفيدًا لصحتك العقلية.

ما هي المخاطر المرتبطة بالحمل مع الصرع؟

عليكِ أن تعلمي أنه على الرغم من إمكانية الحمل الصحي مع الصرع، هناك بعض المخاطر التي يجب عليكِ معرفتها. واحدة من أهم هذه المخاطر هي تعقيدات أثناء الولادة، حيث هناك احتمالية حدوث نوبة صرعية. لذلك، يجب على الفريق الطبي أن يكون مستعدًا، بحيث يمكن اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الأم والطفل.

علاوة على ذلك، تواجه النساء اللواتي يعانين من الصرع مزيدًا من مخاطر ولادة طفل مبكر أو وزن الجنين المنخفض، مما يزيد من احتمالية حدوث مشاكل صحية في الطفولة.

وعلى الرغم من ذلك، ينجح كل عام الآلاف من النساء اللواتي يعانين من الصرع في الحمل بنجاح وإكماله بشكل صحي، مما يُظهر أنه مع الرعاية الطبية المناسبة والتخطيط الدقيق، يمكن التغلب على كل هذه المخاطر وتجربة الأمومة بشكل إيجابي.

الولادة ورعاية ما بعد الولادة للنساء اللواتي يعانين من الصرع

تخطيط الولادة ورعاية ما بعد الولادة مهمة بالمثل. يتعين أن يكون الخطة المحددة من قبل الفريق الطبي متناسبة مع احتياجاتك فيما يتعلق بالصرع. بالطبع، يجب أن يكون جميع الفريق الطبي على علم ليكونوا قادرين على التصرف بشكل مناسب في حالة حدوث نوبة صرعية أثناء الولادة. ولكن يجب أيضًا مراعاة قضايا مثل إدارة الدواء أثناء الولادة، ووجود أخصائي أمراض الأعصاب أو أخصائي الصرع أثناء الولادة، ومتابعة دائمة لحالتك وحالة الطفل.

بعد الولادة، يجب أن يستمر العناية الطبية والمتابعة لضمان استرداد صحي ومراقبة أي آثار جانبية قد تكون للدواء. بالإضافة إلى ذلك، في هذه المرحلة، يعتبر دعم العائلة والأصدقاء أمرًا أساسيًا. في الواقع، يمكن أن يحدث هذا الدعم الفارق في تجربتك بعد الولادة.

مقالات ذات صلة