Scroll Top

كيف يؤثر فيتامين د على الخصوبة؟

Vitamina d embarazo

عندما تقرر المرأة أو الزوجين السعي للحمل، عليهما أن يعلما أن هناك بعض الفيتامينات أو الأطعمة التي تساعد على تحسين الخصوبة. يعرف جميع المرضى تقريبًا أهمية فيتامين ب9 (حمض الفوليك) أو فيتامين سي، في حين أن فيتامين د كان دائمًا منسيًا إلى حد كبير.

سنشرح في هذا المقال فوائد فيتامين د للخصوبة وزراعة الأجنة.

فيتامين د والخصوبة

فيتامين د، المعروف بالعامية باسم “فيتامين الشمس” هو هرمون ستيرويد مهم جدًا للتطور الصحيح لعملية التمثيل الغذائي للعظام ولامتصاص الكالسيوم والفوسفور على مستوى الأمعاء. وبالمثل، فإنه يعمل على أعضاء مختلفة، مع تأثيرات مضادة للالتهابات والمناعة في البنكرياس والدماغ والجهاز القلبي الوعائي والجهاز التناسلي.

أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام (المملكة المتحدة، 2019) أن عدد الولادات الحية بعد العلاج بالمساعدة على الإنجاب أقل بكثير لدى النساء اللاتي يعانين من انخفاض مستويات فيتامين د في البلازما. كما أن التأثير المباشر لفيتامين د يساعد على تحسين جودة أنسجة المبيض وبطانة الرحم، مما يساعد على زرع الجنين بشكل صحيح في رحم الأم.

فيما يتعلق بخصوبة الرجال، فإن المستويات المثالية لفيتامين د تدعم شكل الحيوانات المنوية، مما يزيد عددها ويحسن حركتها، مع زيادة مستويات هرمون التستوستيرون.

إن الحفاظ على مستويات طبيعية من فيتامين د – بين 30-40 نانوجرام/مل – سيساعد أثناء البحث عن الحمل، سواء بشكل طبيعي أو في المساعدة على الإنجاب. يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى فقدان كثافة العظام، مما قد يؤدي إلى هشاشة العظام والكسور (كسور العظام). ومع ذلك، فإن زيادة فيتامين د يمكن أن تكون ضارة بالصحة لأنه يتراكم في الأنسجة الدهنية. في الواقع، عندما يكون تركيزه في الدم مرتفعًا جدًا، فإنه يمكن أن يسبب الغثيان والقيء وفقدان الشهية والإمساك والضعف وفقدان الوزن.

فوائد فيتامين د

النساء اللاتي لديهن مستوى صحيح من فيتامين د قبل وأثناء الحمل عادة ما يكون لديهن خطر أقل للإصابة بمضاعفات مثل تسمم الحمل أو الولادة المبكرة. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ أيضًا أن الأمهات المستقبليات اللاتي لديهن كمية كافية من فيتامين د يقل لديهن خطر الإصابة بسكري الحمل.

في بلدان مثل إيطاليا أو فرنسا أو إسبانيا، يمكن أن تكون الشمس حليفًا رائعًا لتحسين مستويات فيتامين د إذا كنتِ تحاولين الحمل. ومن ناحية أخرى، فإن استهلاك الأطعمة مثل الأسماك الزيتية واللحوم الحمراء أو صفار البيض سيساعد أيضًا في الحصول على مستويات كافية.

في Ovoclinic، نطلب من جميع المرضى إجراء مجموعة من الاختبارات للتحقق من مستويات الهرمونات والفيتامينات، قبل البدء في عملية المساعدة على الإنجاب. معلومات أكثر؟ الزيارة الأولى مجانية.

info@ovoclinic.net

مقالات ذات صلة